المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2009

آخر أيام الصيفية..

يصيبني اليوم شعور حاد بالاكتئاب، وهو شعور يتربص بي -كعادته- عندما أختلي بنفسي وحيدة.. أجد نفسي حاملة مشغل الأغاني خاصتي.. أتجول به في أنحاء البيت؛ لعلّي أجد في ما أسمعه ما يزيح عني بعض كآبتي..

تنسكب الأغاني على أذنيّ.. لا أستسيغها تلك المرة.. أجهش بالبكاء.. أظل أبكي بلا انقطاع حتى أشعر باحمرار وجنتيّ وأنفي من شدة البكاء.. يتعبني بكائي فأكف عنه.. يستمر تجوالي، ولا يكف صرير الأغاني عن زيادة شعوري بالكآبة.. أتوقف لحظة، عندما أشعر بهذا الهراء يكف عن ملاقاة أذنيّ، يستبدله صوت فيروز الملائكي ذو الطبيعة الحانية..

"سألتك حبيبي لوين رايحين؟ خلينا خلينا و تسبقنا سنين.. إذا كنا عاطول..التقينا عاطول.. ليش بنتلفت خايفين..؟"

تخف كآبتي بعض الشيء، وإن كنت لا أزال أشعر بها في أعماقي.. أتوقف أمام المرآة.. أتأمل خصلات شعري المبعثرة في أنحاء رأسي.. أنظر إلى عينيّ، فأرى بقايا كحل أسود يأبى أن ينزاح عنهما.. لا أكمل الأغنية إلى نهايتها.. أنتقل إلى الأغنية التالية..

"آخر أيام الصيفية.. والصبية شوية شوية.. وصلت ع ساحة ميس الريم.. وانقطعت فيها العربية.."

لا أعرف تحديدا سبب حبي الشديد لتلك الأغني…

و ماذا بعد؟

عاد لي شعوري بالحيرة والشك بعد أن شعرت لفترة بالطمأنينة لذلك الإحساس الرابض بداخلي؛ فقد كنتَ يومها تحوم حولي دون أن تنطق بكلمة واحدة، و ترمي سهام عينيك لتصيبني و تستقر في قلبي، ولا أعرف حتى الآن سببا واحدا لذلك السكون.. أهو خطأي لأنني أردتك أن تكون سعيدا؟ أم ماذا؟ أصبح ذلك الصمت يقتلني بعد أن طالت مدته و زادت شدته، وصرت لا أدري شيئا مما حولي، ولا أستطيع التمييز بين ما هو حقيقي وما هو زائف، و بيدك أنت أن تعيد لي قدرتي على ذلك، فهل ستفعلها..؟

لمَ التردد؟

يأتيني النوم كعادته كل ليلة، و أكون قد اتخذت قراري بشأن أمر ما، ثم يأتي الصباح، و أستيقظ بعد صراع طويل مع صوت المُنبّه يليه صوت أمي، و إذ بي قد عدلت عن ذلك القرار.. أحاول أن أجد سببا لذلك، و لكن بلا جدوى... لم التردد؟
يشعر الكثير منا بالتردد في العديد من المواقف، فأنت تريد الشيء و نقيضه، و لكنك في واقع الأمر لا تعلم يقينا ماذا تريد.. أن يجعلك من حولك تشعر بالحيرة و تقع في خطأ التردد، لهوَ بفعل همسات كل منهم في أذنيك، و التي سرعان ما تتحول إلى صرخات مدوية لا تستطيع أن تفلت من شدتها..
كما أن ترددك قد يتنكر إليك في صورة قلق من أمر واقع يتجسد أمام عينيك، ذلك القلق الذي بيده أن يقضي على أحلامك و على ما هو ماثل أمامك، إذا لم تتمكن أنت من التغلب عليه..
لكم أجد نفسي عالقة في ظل ذلك التردد.. أنظر حولي، فأجد الناس يتسمون و أفعالهم بالتناقض.. يتسرب إليّ ذلك الشعور السلبي، فأرى نفسي قد تشبّعت بذلك التناقض الذي يجعلني عاجزة عن اتخاذ أي قرار، و لا أشعر بأهمية ما فاتني إلا بعد أن أدرك كم أهدرت من الوقت في ذلك العبث المسمّى بالتردد..

رسالتي إليك

صورة
لست أدري الآن كيف سأبدأ كلامي، فلساني يعجز عن الكلام، و لكنك تعلم جيدا سرك الذي يكمن داخلي.. فقط حروف قلائل، أشعر بها تتحرك على شفتيّ.. أحاول ترتيبها و لكن، ألمح صورتك في مخيلتي، فتتوه الحروف على لساني.. لحظات، و أسترجع نفسي مرة أخرى، و يبدأ قلمي في التحرك بتلقائية شديدة؛ ليخطّ أول حروف تلك الرسالة التي طالما حلمت بكتابتها إليك...

قصة قلب حائر

صورة
عجبا لك أيها القلب..
تبحث عن الحب فيرفضك..
و يبحث عنك الحب فترفضه..
إلى متى ستظل حائرا؟
أين سينتهي بك المطاف؟
إلى من ستسعى؟
تعرف الجواب و لكن..
تخشى الاعتراف..
لأنك تخاف..
تخاف على حبك من نفسك..
أكثر من خوفك على نفسك من حبك..
ألم أقل لك..
إنك تعرف الجواب؟

سطور من وحي الليل

- يا من ترهن حبيبك معك، اعلم أنك تحب نفسك أكثر..
- اجعل من نفسك مصدرا للثقة قبل أن تكتسبها من الآخرين.
- يسألونني: كيف ترى من يتعجل الحب؟
أجيب: أراه مجروحا من فرط الصدمة.
- لماذا مهند؟.. لأنني نور.. ؛)
- ما من لغة أصدق من لغة العين.
- قلب المرأة لغز محير لا يملك حله سواها.
- قلب نابض و عقل واع ٍ.. لا ينفع أحدهما دون الآخر. - ترى ماذا يحمل لنا الزمن بين طياته؟ لحظة فرح أم جروح غائرة؟ - حب من أول نظرة.. ليس حقيقيا في كثير من الأحيان.. - كيف أدعوك حبيبي و أنا في مخيلتك امرأة أخرى؟ - لا تطرق باب الحب.. اجعله يطرق بابك أولا..