المشاركات

عرض المشاركات من 2014

خوف

عدت سنة.. زي اليومين دول كنت بكتب تدوينة وببكي.. الغريب إني اتأقلمت على سبب البكا وقتها، ومع ذلك دلوقتي برضه ببكي.. من إيه تحديدا.. معرفش..
بحاول أقنع نفسي بأي سبب مادي.. وجع الحادثة مثلا، اللي مخليني مش عارفة أحرك رقبتي غير بألم رهيب.. مش عارفة أقنع نفسي إني مش خايفة، أو إن مفيش حاجة تخوف، مع إن كل حاجة حواليا تخوف..
الغريب إني دايما باعرف أطمن غيري، بس مش باعرف أطمن نفسي أبدا..
افتكرت نورا فجأة، وقلت لها إنها وحشتني أوي.. بدون مقدمات كده..
شفت صورة ل فينيسيا دلوقتي.. امتى يا رب هاروحها؟
"يا الله. حجابك، رغم هذه السماء الصافية، كثيف. توجتني بتاج العقل، وأبقيتني طالبا فقيدا يعجزه المسطور في الكتاب. هل أودعت يا رب القلب جواب السؤال؟ وكيف لي أن أشق صدري، وأغسل قلبي من كل شائبة، فيصفو كما المرآة وينجلي، فأشاهد فيه معنى الحكاية والهدف؟!"*

*رضوى عاشور- ثلاثية غرناطة 

الرسائل المستفزة؛ رسالة اللا نوم

لبنى
كان من المفترض أن أرسل لك رسالتي الاستفزازية منذ عدة أيام، ولكن تارة أنسى، وتارة أقنع نفسي بالانتظار بسبب تعاقب القديم والقديم المستَجد كل يوم. أقنع نفسي أن الانتظار سيجعلني أملأ الرسالة بتفاصيل الماضي المستفزة التي استجدّت ومرَرْتُ بها خلال الأيام الماضية. أحاول الكتابة. لا أجد الكلمات الملائمة للموقف. أرتبك. أؤجل الكتابة أكثر..
اليوم كنت أفكر بالكثير الذي لا ينقطع أبدا ولو على سبيل الراحة بعض الشيء. يتعكر مزاجي لبعض الحقائق التي كنت أخشى مواجهتها، ولكنها أظهرت نفسها على أية حال. يتعكر مزاجي بالتيه الدائم، والدوران اليومي المستمر في دائرة مفرغة لا أقوى على الخروج منها كلما حاولت. ربما لم تكن المحاولة صادقة بما يكفي..
في الرسالة المبدأية غير المرسلة، حكيت عن النوم الذي يجافي أجفاني ليلا. حكيت عن ومضات بعيدة تلازمني، لا أنفك أذكرها وكأنها حدثت بالأمس. حكيت عن استفزازي لنفسي بكثرة التفكير الذي يمنعني من اختلاس ساعات ليلية قليلة من النوم كسائر خلق الله؛ فقط أستلقي على ظهري محدقة في سقف الغرفة الحالك أو في اللا شيء، وقد أجلس معتدلة في بعض الأحيان وأبكي بصوت مكتوم خشية أن يستيقظ أحد. ربم…

قصة حب قصيرة

كلما دعت الله: "اللهم لا تعلق قلبي بما ليس لي"، ازدادت على النقيض تعلقا به، فصارت تدعو له أكثر مما تدعو لنفسها، وصارت تكمل الدعاء: "واجعل لي فيما أحب نصيبا"..

أربعة أصفار

صورة
منذ بداية عهدي بالتدوين قبل ست سنين وأنا أتساءل: متى سيكسر عداد الزيارة لدي حاجز ال ثلاثة أصفار؟ هل سيحدث هذا يوما؟
اليوم تحققت الأمنية الصغيرة، على هامش اليوم ذي القرارات المصيرية، ومحاولات إنقاذ الذات من الفشل مجددا والوقوع في براثن قلة النوم..

على سبيل العرفان بالجميل، شكرا لك يا الله :)




ميل ع رواق

https://soundcloud.com/evan-rasputin/mayeel_3arawak

كم من البهجة والموسيقى غير عادي :)

الخيال لما بيوجع

لبنى
الخيار الأول.. المدونة الضلمة.. مسيرها هتتقفل في يوم. هتعملي كده لما يجيلك يوم وتلاقي إنه لازم تتخلصي من كل يوم ضلمة عشتيه، ومن كل كلمة ضلمة كتبتيها، حتى لو كانت من قلبك.. المدونة الضلمة هي المكان الضيق لكلام غير صالح للنشر، يمكن عشان احنا نفسنا فينا جزء كبير غير صالح للحياة.. الحياة على أرض الواقع مقيتة. الخيال أحلى بكتير، عشان كده بيطلع للنور.. الخيار التاني مفتكرش إني جربته قبل كده، وإن حصل فمش كتير..
المرة اللي جربت فيها الخيار التالت، لحد دلوقتي مش عارفة أحكم على النتيجة اللي احتمال أكون وصلتلها، واحتمال برضه لأ.. أصعب حاجة في الدنيا إنك تفضلي مستنية.. مستنية حاجة إنتي عارفة إن احتمالية حدوثها بسيطة أوي.. مش عايزة أقول منعدمة عشان حبة الخيال اللي في دماغي مايبقوش مشوهين.. الخيال أحلى بكتير، بس بيوجع أوي.. وجع بيخليكي تخافي لما تشوفي حلم حلو أو لفتة بسيطة، علشان في الآخِر حبة الخيال اللي فاضلين عندك ما يتحولوش لوهم..

إيه اللي بيخليني أكتبلك الكلام ده دلوقتي.. مش عارفة تحديدا.. يمكن علشان لقيت نفسي في تفاصيل الحكاية إلى حد كبير. يمكن عشان عبرتي عن اللي مش عارفة أعبر عنه بالكلام ا…