19‏/06‏/2019

?Will I be able to change the narrative

One of the things that I've been convinced with my whole life is the lonely narrative that I unconsciously created about myself. I started to notice so after one of my supervision sessions, when a certain old memory came to mind after watching a certain movie. My supervisor pointed out that the theme of the movie was about exclusion, and so was my life, as I thought.

Since my very early childhood I've been excluded from dance choreographies in school. I've been excluded from some friends' groups, and even some family situations even if trivial, still I was mostly the one that suffered exclusion.

This didn't end in childhood, it continued in almost every phase in my life. And even if nothing is actually happening, the thought is still there. The feelings of sadness and loneliness keep showing up from nowhere, in each and every life situation.

I don't know whether I'll be able to change this narrative one day, but perhaps I'll try, because I'm tired of being excluded. I'm tired of recalling painful memories and feelings whenever something happens, even if minor..

16‏/06‏/2019

تخاريف آخر الليل

من زمان وأنا عندي مشكلة مع الفترة بتاعة شهر 4 و5 ومؤخرا شهر 6، يمكن من وأنا عيلة عندها 10 سنين، من ساعة ما كنت عايشة بره وكنت بمتحن الترمين على بعض في شهر 4 تبع نظام "أبناؤنا في الخارج" للطلبة المصريين المغتربين. استشعرت معنى "زنقة الكلاب" من وأنا صغيرة أوي؛ في خامسة ابتدائي تحديدا، مرورا بفترة إعدادي اللي كانت من أسخف فترات حياتي، لغاية أولى ثانوي، وفضلت مكملة بقية عمري في زنقة الكلاب؛ ثانوية عامة وست سنين كلية بالمنظر ده. اتخرجت واتخصصت وما زالت زنقة الكلاب بتفاجئني بأشكالها المختلفة يوم بعد يوم.

على ذكر شهر 4، كبرت وزاد كرهي للشهر ده مع قرب وقت الامتحانات، ومع اكتشافي الخزعبلي إني عندي حساسية في مناخيري بتهيج مع قلبان الجو والتراب اللي بيزيد وقتها وممكن توصل لنزيف خفيف، وكأن النباتات ما صدقت تتجوز عشان تلقح مناخيري أنا، ما علينا..

طب إيه علاقة شهر 5 و6 بالموضوع؟
أقوللك..

في الفترة المذكورة سابقا وأنا بره مصر لما كنت بنزل إجازة، كنت بلاقي ولاد خالاتي وخالي اللي في سني لسه بيمتحنوا، وبالتالي بفضل لقيطة مستنياهم يخلصوا عشان أعرف أشوفهم. في الوقت ده مكانش عندنا دش في البيت؛ فكان مكتوب عليا عقم القناة الأولى والقناة التانية -الأقل عقما-، ومكنتش على صلة بأي حد من مدرستي القديمة قبل السفر عشان نتقابل مثلا في النادي. يمكن الحاجة الوحيدة اللي ممتنة إنها حصلت في الفترة هي إني بدأت أقرأ "ما وراء الطبيعة"، وكانت بداية معرفتي بالجميل الممتع د. أحمد خالد توفيق -عليه رحمة الله-..

الدنيا للأسف مكانتش حلوة  في الوقت ده في أغلب السنين بعد كده؛ امتحانات مبتخلصش وتوتر في البيزلاين، ضيف على كده حبة أحداث وذكريات سودا؛ وفاة جدي أثناء امتحانات ثانوية عامة في 2006 في شهر 6 -حتى وإن كنت عرفت بعد ما خلصت-، نوبة اكتئاب جسيم كانت في عزها في شهر 6 سنة 2012، اللي هي كانت آخر سنة في الكلية وأسوأهم على الإطلاق ومش هبالغ لو قلت أسوأ سنة في عمري، وفاة جدتي الجميلة في في مايو 2015 وأنا متشحططة في فترة النيابة، إلى آخره يعني..

طيب إيه اللي جد السنة دي؟
إني قرفانة.. قرفانة إني في وضع مش عارفة أغيره عشان معنديش سلطة أو صلاحية. قرفانة حتى من ناس عادة بكن لهم كل احترام، ومش عارفة أقبل تصرفاتهم، مع إن أساس شغلتي إني أعلم الناس القبول. قرفانة إني محطوط عليا وشايفة ناس زيي ده حاصل معاها ومش عارفين نقول لأ خوفا من عواقب محتملة. بقالي أسبوع تقريبا ملاحظة نفسي وكنت حاسة إني على أعتاب نوبة اكتئاب جديدة، بس الحمد لله ربنا ستر. ما زلت قرفانة من الكبير قبل الصغير، من مكان شغلي الأساسي باللي فيه، ويمكن قرفانة من نفسي ساعات عشان مضطرة أفضل في الوضع ده على الأقل كام سنة كمان لحد ما يبان لي صاحب. الخوف بس إني أخسر نفسي، وألاقي نفسي لما ييجي وقتها بقيت ترس في نفس المكنة، زيي زي اللي قرفانة منهم دلوقتي، ويمكن أسوأ كمان...

واضح إن الفترة دي من كل سنة مش ناوية تسيبني في حالي..

20‏/06‏/2018

حبة اعترافات (2)

الزعل وحش أوي، مع إنه نظريا شعور طبيعي ويعتبر مهم بالفطرة. المشكلة هنا إن الفطرة للأسف بقت مشوهة، وبالتالي الزعل بقى مشوه حتى لو في محله. إسقاطات هنا وهناك، على لكشة أحكام حلوة كده ماشيين نوزعها بمزاجنا على خلق الله، وعلى نفسنا واحنا مش حاسين والله. 

إيه اللي يزعل؟ طب إيه اللي ميزعلش؟ 
Toxic environment everywhere

النهاردة الموافقة الأمنية بتاعة الوظيفة جت، يعني نظريا وعمليا أنا في السليم والدنيا حلوة وهخلي من النيابة وهبقى معيدة بقى، ولا بصمة بعد الآن.. بس الحقيقة إني مش مبسوطة، لأن ده معناه بالنسبة لي إن the environment will officially become more toxic.. وأنا حرفيا على شعرة..

خسرنا الماتش امبارح.. hope is dangerous بقى وكده، آه والله زمبؤلك كده.. والكل بيدلي بدلوه، من غير ما يرحموا اللعيبة ولا حتى يرحموا نفسهم.. لأ والأدهى صورة صلاح اللي اتكتب عليها بعد الماتش "روح اشرب مخدرات"، أعتقد إنه لو شافها مش هيعتب البلد دي تاني.. طب أنا رأيي إيه في اللي حصل؟ أنا حقيقي بلا رأي. كل اللي عارفاه ومتأكدة منه إن متضايقة وزعلانة أوي، وحاسة إني مكسورة.. الظاهر إن hope is dangerous فعلا وأنا اللي مكنتش واخدة بالي..

سفرية المكسيك..وغيره بقى..

الظاهر إن النهاردة من الأيام اللي الواحد بيدعي فيها إنه يختفي أو يفضل نايم من غير ما يصحى إلى أن يشاء الله..

27‏/03‏/2018

حبة اعترافات (1)

ليه الكتابة مبقتش سهلة زي الأول؟

مش شرط يكون المقصود فعل الكتابة نفسه، بس الحكي بقى صعب. قليل من وجهة نظري اللي عندهم شجاعة الكتابة ومش فارق معاهم حد أو حاجة، من مبدأ "ما هي كده كده خربانة"، أو جايز بيعافروا؟ ممكن برضه..

اكتشفت مؤخرا إن اتنين من اللي بتابعهم على بلوجر -وهما قليلين دلوقتي - بيروحوا لدكاترة نفسيين. على قد ما أنا مقدرة الخطوة دي في حياتهم وبتمنى لهم حياة أفضل، على قد ما زعلت؛ يمكن بحكم إني طبيبة نفسية وبتعدي عليا حكايات أشكال وألوان، ومدركة قد إيه رحلة العلاج مش سهلة.. يمكن برضه بحكم إني بني آدمة قبل ما أكون دكتورة، وإني شخصيا مريت قبل كده مرتين في حياتى بنوبة اكتئاب جسيمة، وفي المرة التانية أخدت علاج عادي وحاولت.. حقيقي حاولت.. واكتشفت إن حرفيا "كل هذا سوف يمر"، بس الفكرة هيمر إزاي وسايب إيه في ديله..

حاجة أساسية في الطب النفسي إن اللي بيمارس العلاج النفسي لازم هو شخصيا يتعالج أو يخضع لعلاج نفسي -حاجة اسمها supervision-. من سنة تقريبا أخدت قرار إني أتعالج، بس معرفتش أنفذ لكذا سبب، أو يمكن هو سبب واحد أساسه الرهبة؛ إنك حرفيا مطالب/ة إنك تحكي كل حاجة في حياتك لزميل أو زميلة ليك/ي في نفس مجالك، واللي يزود الموضوع رهبة إن أغلبنا يعرف بعض بصفة شخصية، تخيل بقى! من كام يوم أخدت قرار التنفيذ بجدية وقررت أبدأ، بس لسة مستنية آخد المعاد في زحمة المواعيد.. كده كده زحمة المواعيد أهون من زحمة البني آدمين جوه نفسهم..

نانا وحشتني أوي، وكل شوية بشغل فيديو الفرح وأشوف صوري معاها وأبقى هعيط. نفسي أقولها سامحيني إني مفهمتش نظرتك ليا في آخر مرة شوفتك فيها وإنتي صاحية وسطنا، قبل ما تروحي وتاخدي معاكي حاجات كتير عمرها ما هتكمل من غيرك.. 

28‏/01‏/2018

لماذا أحب حماقي

منذ مدة ليست ببعيدة بدأت إحدى صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بشركة إنتاج موسيقي معروفة، بإعادة إحياء بعض الأغاني القديمة الخاصة بنجوم كبار عن طريق نشر مقتطفات منها. وبدأت معها رحلة حنيني وأبناء جيلي إلى أيام ولت وذكريات حية في ركن آمن في الذاكرة.

في أحد أيام صيف عام 2003، كنت أجلس عند جدتي -رحمها الله- في بيتها، وإذ بها تقول لي:"لسة شايفة برنامج من يومين جايبين فيه مطرب جديد صوته حلو أوي اسمه محمد حماقي. صوته حلو أوي بجد". أتعجب وقتها من الكلام ومن جدتي، التي كانت تتكلم بحماسة غير معهودة لي عن أحد مغنيي هذا الجيل الذي لفت أنظارها دونا عن باقي أبناء جيله ومن سبقه. لم تحب "نانا" أحدا بعينه من هؤلاء، وكانت دائمة الانتقاد لصوت فلان أو أداء علان. ولكن الأمر اختلف مع حماقي.

ينقضي الصيف وأسافر حيث كنت أعيش وقتها، ويسافر معي شريط حماقي في حقيبتي. أذكر جدالا بيني وبين أصدقائي وقتها عن "أحلى أغنية في الشريط". يجمع الكل على أغنية "مقدرش أنساك"، بينما أقف متفردة وأعترض: "خلينا نعيش" أحلى. كنت حالمة آنذاك. ترتبط الموسيقى والأغاني عندي ارتباطا شرطيا بالأماكن والمواقف والأشياء، وشخوص في القلب رحلوا ولم يخبرونا كيف نملأ فراغ القلب من بعدهم.

أحب حماقي لأن "نانا" أحبته. رحلت نانا منذ قرابة ثلاث سنوات، ورحل معها البيت وأشياء كثيرة. أدرك الآن بعد رحيلها لماذا أجمع الكل على حب أغنية "مقدرش أنساك"..

04‏/10‏/2017

يُحكى أن الفتاة قد عادت إلى ذلك التفكير البعيد عن كل المعطيات. سمة المعطيات التقلب، ولا شيء دائمٌ إلا وجه الله. يُحكى أنها عادت تتساءل وتشكك: لماذا يحدث ما يحدث؟ لما نعيد التفكير حثيثا في كل ما سعينا يوما ما للهروب منه؟ لماذا باتت الذكرى قاسية ولا مفر من الفرار؟