21‏/06‏/2016

فراغ داخلي

كنت أعتقد دوما أن الرحلة على ما فيها من عثرات ستثمر حتما. لم أكن أعلم أن العثرات إذا ما اتسع امتدادها ستصيبك حتما بالفراغ. فراغ داخلي نابع من صخب مبدئي، لا ينفك يسأل دون توقف: لماذا؟ ولا إجابة شافية. لا إجابة من الأساس. تيأس من الإجابة، فتستسلم للفراغ. أنت بالفعل لا تشعر بأي شيء. ماكان يبكيك ترك بصمته ورحل بعد عناء بفعل اليأس. وما كنت تعكف على محبته، أصبح كسراب بقيعة، إن تراه تنخدع، وإن لم يكن سرابا، لا يحدث في نفسك ما كنت تريد من الأثر. تحاول إقناع نفسك أن كل هذا سوف يمر. ولكنك لا تعرف متى.. لا تعرف متى يكف داخلك عن التآكل ومتى تكف الفجوة عن التوسع. هل حقا ستكف عن التوسع؟

ليست هناك تعليقات: