03‏/09‏/2015

متاهة

تهرول بـخطى متعثرة خلال رحلة البحث عن الذات. تطرق الأبواب حولها، ولا إجابة شافية. تصمت، ولا يغنيها الصمت الخارجي عما يعتمل داخلها من أسئلة. يعنفها البعض، ولا حاجة لها بتعنيفهم. الاضطراب سيد الموقف، والقلق ينتشي بين ضلوعها. أضف إلى ذلك الحزن.. الحزن بغيض بطبيعة الحال. متاهة لابد لها من اجتيازها بـأقل الخسائر الممكنة. خسرت الكثير من قبل، وليست في حاجة إلى خسارة المزيد..

هي فقط بحاجة إلى استعادة أنفاسها، والمشي بخطى متزنة..

ليست هناك تعليقات: