المشاركات

:) Old is Gold

صورة

في الختام.. 2012

أبحث عن بداية مناسبة للختام. أحاول استجماع ماتبقى من نفسي متفادية ثقوبا بحجم الكون اللا متناهي.. أصوات الصخب الخارجي لا تضاهي صخبا داخليا هو مزيج من سخط وألم، ووحدة موجعة.. في نهاية السنة أعترف لنفسي بالوحدة.. أنا وحيدة رغم أنف المحيطين.. أفتقد الأبيض كثيرا. أراه من حولي ولكن لا أستشعره.. أمام عيني غمامة سوداء تجمع كل مامر بي في سنة هي الأشد علي من بين السنين.. تتضاءل لحظات الفرح القليلة المختلسة أمام قسوة الحزن ومرارة أيام تمنيت يوما أن تكون هي الأفضل.. يــــا الـــلــــــــــــــــــه... أعلم علم اليقين أنك لا تغفل عن عبادك، تهيئ لهم الخير وإن لم يروه.. أعلم علم اليقين أنك عند حسن ظن عبدك بك.. ليس لي سواك الآن لأدعوه، وأنت المنادى الذي ليس في حاجة إلى نداء.. يــــا الـــلــــــــــــــــــه...

سخرية

صورة
مساحات الرسم في الظلام تتيح لها التفكير بشكل أعمق، أوضح.. ماذا عساها أن تفعل، وهي الحائرة دوما، وهو الحائر أبدا؟ أفكارهما في الكثير من الأحيان لا تلتقي البتة.. الوقت قاتل محترف، يتلاعب بضحاياه بحرفية فريدة، فيهدر عليهم الكثير من الفرص، والأمنيات.. مساحات الرسم في الظلام باتت أضيق الآن.. تزيح عويناتها لإضفاء اتساع على المجال..المجال لا يزال ضيقا، بل يزداد ضيقا لحظة تلو الأخرى.. الحيرة الأبدية تتضاعف، والوقت لايزال يقتل بحرفية.. تداهمهما النوائب. تعبث بهما الحياة.. تصارحه: أنا مانفعكش.. أنا آسفة.. يصارحها: ولا أنا أنفعك.. أنا اللي آسف.. ولايزال الوقت يبتسم بسخرية في خلفية المشهد..

إلى آية، مرة أخرى

لكم آلمتني عبارتك التي تحدثت فيها عن تلك اللحظات الفارقة التي لو كنت واجهت الأحباء فيها لربما ظلوا أحباء، ولو كنت سألت الأعداء فيها عن سبب العداء لما استمر عداؤهم.. أنا لم أفعل ذلك.. أنا لم أفهم، وأظنني لن.. تعبت من التساؤل: لماذا؟ لماذا يتناسى البعض أعمارا محلاة بالطيب والعذب من الذكريات الرقيقة، والمواساة في أحلك اللحظات؟ لماذا يتناسى هؤلاء أوقات أن كنت أنت من يشاركونك أدق الأسرار، وكنت تبادلهم المشاركة بـحب وصفاء، متناسيا أفعالا حمقاء صدرت قبل ذلك منهم، معللا أن الزمن كفيل بردم تلك البقايا وتحويل أصحابها إلى أشخاص ناضجين بمرور الأيام وتتابع اللحظات؟ لماذا هذا الجفاء؟ لماذا......؟؟؟! أنا لم أفهم، ربما لأنني تربيت على مبدأ "ماتعاتبش اللي مش باقي عليك".. ولن أخفي عليك صدقا، فأنا لم أعد أعلم إن كان هذا المبدأ لا يزال ساريا، أم انتهت صلاحيته وانقضى أوانه.. أن تتوقع الوجع شيء مؤلم بطبيعته.. أن تختبر الوجع المتوقع شيء أكثر إيلاما مما توقعت.. أن تتظاهر بأن كل شيء على مايرام وأنك لم تعد تهتم، هو قمة الألم وأعلى درجاته.. أنا الآن موجوعة، ولا يسعني سوى التظاهر وإتقا...

إلى آية

أنت بالطبع لا تعرفينني، وهكذا أنا أيضا، ولكن هذا لا يمنع أن الحديث عن المسافات مؤرق لكلتينا.. دعيني في البدء أحدثك عن تلك التي تتعمد أن تشغل كل أوقات فراغها بأشياء عدة -أغلبها تافه- كي تهرب من مواجهة نفسها إذا ما وقعت في مصيدة التفكير، لذا بات من الأحرى أن نحدد المسافات التي تفصلنا عن أنفسنا وتسلبنا أرواحنا.. الأقطار تتزايد والهوة تتفاقم بمرور العمر، والهروب لا يؤدي إلى سواه، وربما المزيد من الألم.. أظن أنه إذا امتلكنا من الشجاعة مايكفي لمواجهة أنفسنا، صرنا أكثر قدرة على تقليص المسافة وتضييق الهوة، وربما -وقتها- ندرك مدى المسافة الحقيقية التي تفصلنا عمن سوانا.. إذا وجدت في نفسك القدرة، حدثيني عن المواجهة.. *ردا على رسالة آية إلى أي حد ..

مفردات

جوع دعني أحكي لك عن فتاة هزيلة شاحبة، يأويها ركن منعزل في حارة منعزلة لا وجود لها على الخريطة. الجوع قارص، والفتاة صامدة، وراضية.. في عالم آخر، ربما تعرف الفتاة التي لا ينقص شيء من عندها -أو قل يزيد-، ورغم ذلك تراها أيضا شاحبة.. أنت لا تعلم أنها في حاجة ماسة وجوع مستمر للفرح، والرضا.. عوج عرّف لي ما العوج؟ عوج الطريق وعرجه -والنتيجة باتت محفوظة-؟ أم عوج النفس عن الحق -والنهاية أيضا معروفة-؟ أم......؟ وجع هنا فقط حيث الوطن، أو هكذا كان -أو هكذا لن يكون-.. تدرك أن الوجع لا موسم له.. هنا فقط، تتكسر الأجنحة الغضة لعصافير جل ما اقترفت من ذنب أنها سعت من أجل حقها في الحياة.. نحو السماء.. هي الآن في السماء، حيث الفرح، والفرح هناك لا موسم له..

بلا جدوى

بين المنحنى والآخر.. مطلع تلة عبثا تحاول أن تعلو.. الخوف يعتريها.. ومن الفشل تخشى.. فتظل كما هي.. مجرد تلة في طي النسيان.. قيد الاندثار..