المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف خواطر

مناجاة (2)

صار لها زمن لم تدع الله كما اعتادت أن تدعوه.. كفت عن الدعاء لسبب غير معلوم، وكأنها تخشى شيئا لا تعرفه.. لطالما كان الله رفيقا بحالها، رحيما بها، حنونا عليها. لماذا كفت عن اللجوء إليه؟ ربما لكثرة ذنوبها، صارت تخشى من عدم قبول الله لها في رحمته.. تتألم طيلة الوقت، ويضيق صدرها يوما بعد يوم.. تتذكر وقت أن استأنست بالله في لحظة كانت تتوقع أن تكون حالكة، فكان الله لها خير معين ونعم الصاحب.. لماذا تبدو تلك اللحظة بعيدة؟ تدعو بصوت خافت: يا رب.. استعصت عليَّ نفسي وعصتني، فصرت أخاف عليَّ منها.. عذبتني نفسي عند مفارق الهوى، ففارقتني الراحة وأصابتني الحيرة الخانقة، الحانقة على أي شيء وكل شيء.. آثرت العزلة فلم تؤثرني طويلا، وباعتني بثمن قليل عند أول فرصة.. يا الله.. يا طبيب الأرواح الحزينة، الحائرة.. أرجوك يا الله أن تبسط جناح رحمتك لتظلل به عبادك الضعفاء، الذين مهما أصابهم البعد عنك، لابد لهم وأن يعودوا إليك يوما ما، ليحتموا برحمتك التي وسعت كل شيء.. يا الله.. إن العيش بدون ذكرك أشد على القلب من الموت المفرق بين الأحبة.. يا الله.. اغننا برحمتك عن الدنيا وما فيها.. اكفنا برحمتك ما...

تساؤلات

صورة
هل لك أن تتخيل طائرا بلا جناحين؟ أعود فأراجع نفسي.. هل لك أن تتخيل طائرا مكتوف الجناحين؟ لا مجال للمراجعة هنا.. أتمعن في ذلك الرسم الهلامي الذي قد يخرج من أيّ منّا في خضم حالة تأملية في اللا شيء المتواجد بكثرة حولنا.. يوضح علماء النفس: هناك تفسير مختلف لكل خط مكوِّن لأي شكل من الأشكال الهلامية الفراغية، تكشف الشخصية وتبين الحالة المزاجية. العالم ورقة بيضاء كبيرة تلوثت بمختلف الخطوط وتعكرت بأمزجة البائسين منا.. الخطوط تتقاطع. تتشابك بلا رحمة، وكأنها تأبى الانسياب في سلاسة.. لماذا تتقاطع الخطوط دوما؟ *الصورة المرفقة رسم هلامي فاجأني على حين غفلة

في الختام.. 2012

أبحث عن بداية مناسبة للختام. أحاول استجماع ماتبقى من نفسي متفادية ثقوبا بحجم الكون اللا متناهي.. أصوات الصخب الخارجي لا تضاهي صخبا داخليا هو مزيج من سخط وألم، ووحدة موجعة.. في نهاية السنة أعترف لنفسي بالوحدة.. أنا وحيدة رغم أنف المحيطين.. أفتقد الأبيض كثيرا. أراه من حولي ولكن لا أستشعره.. أمام عيني غمامة سوداء تجمع كل مامر بي في سنة هي الأشد علي من بين السنين.. تتضاءل لحظات الفرح القليلة المختلسة أمام قسوة الحزن ومرارة أيام تمنيت يوما أن تكون هي الأفضل.. يــــا الـــلــــــــــــــــــه... أعلم علم اليقين أنك لا تغفل عن عبادك، تهيئ لهم الخير وإن لم يروه.. أعلم علم اليقين أنك عند حسن ظن عبدك بك.. ليس لي سواك الآن لأدعوه، وأنت المنادى الذي ليس في حاجة إلى نداء.. يــــا الـــلــــــــــــــــــه...

بلا جدوى

بين المنحنى والآخر.. مطلع تلة عبثا تحاول أن تعلو.. الخوف يعتريها.. ومن الفشل تخشى.. فتظل كما هي.. مجرد تلة في طي النسيان.. قيد الاندثار..

ليست سطورا فحسب..

أنظر إلى الصفحة البيضاء مطولا.. بارتباكة أتأمل كل المشاعر المتضاربة والأعاصير التي تحوطني، والتي لا حصر لها.. كيف لكل ذلك أن يتلخص في كلمات معدودة؟ بعض الأشياء إذا كتبت فقدت بريقها، والبعض الآخر ينطفئ ويبهت إذا لم يلق العناية الكافية في التعبير.. أشتاق إلى التعبير ولكن أخشاه.. أدّعي أن التوقيت ليس ملائما.. هو بالفعل ليس ملائما.. ربما علي أن أنتظر قليلا.. أن أتقن الصبر أكثر..

فلسفة البحر

صورة
لا أريد أن أبدو مكررة أو خيالية عند الحديث عن البحر والأمواج وشجن العاشقين ونظرة الغروب الحزينة وما إلى ذلك، فللبحر فلسفة أعمق من تلك المعاني على عمقها.. ربما استطاع هو الوصول إلى الفلسفة المتمثلة في ذاته الوجودية وتناغم معها، فتناغم الكل معه، وأصبح لغة شعورية موحِّدة للبشر على اختلاف أطيافهم.. يكفيك أن ترى البحر ثائرا متضارب الأمواج، ثم لا يلبث أن يصل بنفسه إلى لحظة من السلام الداخلي، تعيده مرة أخرى إلى هيئته الهادئة المسالمة، وكأنه تصالح مع ذاته، وترفق بها..

تداعيات الذاكرة

صورة
ملابسات الزمان ترتبط عندها ارتباطا شرطيا بإحداثيات المكان والأشخاص، وأيضا بالموسيقى الرابضة في خلفية المشهد.. نفس اليوم.. عامان مختلفان، شخصان مختلفان، وملابسات مختلفة... وتبقى الذكرى مستكينة في ذلك الركن الأبعد من الصندوق..

تسلسل

صورة
تبحث عن البداية.. بداية الأشياء وأصلها مجرد فكرة. الفكرة تتشعب في أنحاء رأسها. رأسها مليء بأفكار مبعثرة وأشخاص في الغالب متغيرين بتغير الظروف والمناخ. مناخ قلبها حار جاف في أمسّ الحاجة إلى ليلة شتوية دافئة. الدفء منبعه القلب. قلبها يتسع لبعض الأحبة والكثير من الثقوب. ثقوب روحها اتسعت حينما حاولت إجبار نفسها على الرجوع إلى الوراء من أجل إرضائه هو. "هو" عنصر متغير على مدار سنوات حياتها ولم يحن بعد وقت ثباته.. ثبات الأحوال بلا حراك سوف يؤدي حتما إلى النهاية.

عندما تتجلى رحمة الله :)

صورة
-تحدثني مستغربا: أنّى لك هذا؟ وقد كنت من قبل تجتهدين في إخفاء الحزن الغائم المطل من عينيك، خلف إطلالة ابتسامتك النافذة إلى القلب.. أراك اليوم تشعين فرحة وبهجة.. تضحكين ملء فيك، وتكادين تقفزين كطفلة صغيرة من فرط السعادة والنشوة.. ذهب الحزن وانجلى.. فأنّى لك هذا..؟ -لمَ الاستغراب؟ فقط كفاني تلك اللحظة فرحا، ولا شيء يهم بعد ذلك.. يمكنني إشباع فضولك بالقليل، فلتصغ جيدا، ولتتيقن من رحمة الله الذي بحكمته يسبب الأسباب.. بحكمته تلتقي بأناس يحتلون تلقائيا مساحة واسعة من قلبك الذي يتسع وقتها ليسعهم وأحباءهم.. قد لا تدرك في البداية الحكمة من وراء ذلك، ولكنك بعدها سوف تفهم.. سوف تفهم كيف يمكن أن تتعلق روحك بأرواح هؤلاء.. كيف تكون أنت هنا وروحك هناك، برفقتهم.. كيف يلقي الله في طريقك فرحة تخص أحدهم، تزيح عنك ما أنت فيه وتكون سببا في انجلاء الحزن وانقشاع الغيمة.. لحظتها فقط، ستدرك الحكمة الإلهية فيما يحدث وفيمن حولك،  وستلمس الرحمة المغروسة في أعماقها وتحمد الله عليها.. بعد ذلك، يمكنك القفز كما شئت كطفل صغير، تشع من عينيه وضحكته الفرحة والبراءة، والاطمئنان..

بقايا ما كان مترسبا

لم يكن الأمر يحتمل الصمود الزائف أكثر من هذا. كان لابد لتلك اللحظة أن تحين وألا يطول بها الانتظار أكثر من هذا.. لم أكن لأخدع نفسي وأحاول إجبارها على ما ليس منها، مادمت مقتنعة بما أنا عليه وفيه.. استخرتك مطولا يا الله، وهديتني إلى ما فيه الخير لي في علمك أنت ومقدرتك.. استخرتك يا الله، فاشرح لي صدري ويسر لي أمري، واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي.. يا الله.. تعلم أنه قد مرت بي أيام كنت أخشى فيها كل شيء.. أيام صرت فيها بمعزل عمن وعما حولي، باختياري وأيضا رغما عني،  حتى صرت أخشى الكتابة هنا على الملأ، تجنبا للفهم الخاطئ، متعمَّدا كان أو غير متعمد.. حتى آل بي الأمر إلى إنشاء مدونة سرية أدون فيها ما أشاء دون القلق من الفهم الخاطئ، ودون التقيد بمن كانوا حولي وقتها.. كرهت المدونة السرية وقد كانت بلا روح، لكنني كنت مقيدة، ومحاصرة.. ثم تطور الحصار إلى اختناق، صرت لا أقوى معه على البوح، لا هنا ولا هناك.. ظللت حبيسة نفسي أكثر من شهر، لم أقوْ خلالها على التدوين العلني أو حتى السري.. بهتت نفسي، بملاحظة المحيطين بي على اختلاف درجة القرب.. حتى جاءت تلك اللحظة التي هديتني فيها يا الله، لأعود كم...

عن الطفل الصغير بداخلنا

صورة
الشارع دا كنا ساكنين فيه زمان كل يوم يضيق زيادة عن ما كان أصبح الآن بعد ما كبرنا عليه زي بطن الأم مالناش فيه مكان* كبُرنا.. في خضم الحياة وزحامها، كبرنا، ولم ندرك تلك الحقيقة، أو ربما أدركناها، ولكننا اخترنا أن نتجاهلها، أو نتناساها.. كبرنا، وأصبحنا أصحاب القرار الأول والأخير في أمور حياتنا، صغيرة كانت أو كبيرة مثلما أصبحنا نحن.. كبرنا، ولا زال بداخلنا طفل صغير يتشبث بما يريد، ويرى الدنيا من منظور وردي بحت لا وجود له في دنيا الواقع.. طفل يجعلنا نتشبث بخيوط الأمل الرفيعة، ونعيد وصلها إذا تمزقت كي لا نتمزق معها.. طفل يعود بنا إلى ذكريات تركناها، وتركنا  معها  ذاكرتنا، قبل أن تتراكم عليها أتربة الزمن يوما بعد يوم حتى اختفت عن ناظرينا، ونسينا وجودها مع مرور الوقت..  كبرنا.. وبحكم أننا كبرنا، صرنا لا نصغي إلى بكاء ذلك الطفل الصغير.. نتجاهله ونكمل سيرنا، كي لا يذكرنا بالحقيقة التي نرفض الاعتراف بها لأنفسنا..... أننا كبُرنا. *الأبيات من أغنية "الشوارع حواديت" لفريق المصريين، وليست من القصيدة الأصلية لصلاح جاهين.

وجع الحياة

" فإن أسباب  الوفاة كثيرةٌ من بينها وجع الحياة.. " * قد يبدو للقارئ للوهلة الأولى أن اقتباسي لبيت درويش له علاقة وثيقة بأوجاع الحياة التي تواكبت عليّ على مدار سنوات عمري الطويلة.. ولكن عذرا عزيزي القارئ، أنت على وشك الوقوع في أكبر الأخطاء.. فالأوجاع ليست بالضرورة مرتبطة بعمر مديد أو عدد سنين يتجاوز عدد لجان تقصي الحقائق التي شُكلت في الفترة الأخيرة.. الوجع قد يفاجئك في لحظة ما.. أو بالأدق يتحايل عليك لتقع في براثنه.. مجرد لحظة.. تصبح بعدها أسيرا لأوجاع تتمكن منك ومن حياتك القادمة، والتي من الممكن أن تمتد لسنوات عديدة أو قليلة، أو ربما فقط للحظات.. *البيت المصاحب من قصيدة "لا أعرف الشخص الغريب" لمحمود درويش.

عنصر الإبهار

صورة
أدرك الآن أنني قادرة على إبهار نفسي بين الحين والآخر..يكمن عنصر الإبهار هذه المرة في أنني لم أعد أفهم أي شيء مما يدور حولي.. قادرة أنا على الاقتناع بالشيء وضده.. يا الله!!.. شعور بالتيه يملؤني ولا يكتفي بذلك فقط، بل يتسلل إلى الفراغ المحيط بي.. تتمكن مني تلك الابتسامة الساخرة الآن، وأكره نفسي معها، وأكره كل من أعرف، وأكره كل الظروف والملابسات التي دفعت بي إلى هذه الحالة السخيفة.. أمقت هذه الحالة التي بسببها أصبحت كل تدويناتي في الفترة الأخيرة كئيبة مضطربة، مثلما أصبحت نفسي.....

شهود الذاكرة-2011

صورة
في العام السابق، شواهد على الأحداث، وشهود على الذاكرة.. لكل شهر فيه ذكرى موقف أو شعور، أو حدث يلخصه في كلمة واحدة، أو ربما اثنتين.. يناير: مكان جديد، و ثورة .. فبراير: تنحٍ ، وإجازة مطولة.. مارس: رشد وبداية جديدة.. أبريل: لحظة اهتزاز، و مناجاة .. مايو: جنون لحظي ، وحلم يلوح في الأفق.. يونيو: مكان آخر جديد، لحظة فرح غير متوقعة ، و تعلق زائد بالحلم .. يوليو: توتر وتخبط، و مرض .. أغسطس: ضغط نفسي وبدني، وقلق من وعلى المستقبل.. سبتمبر: حلم مطمئن في المنام.. و لحظة انهيار وألم .. أكتوبر: وفاة.. وبوادر تحقق الحلم في صورة مفاجأة غير متوقعة :) نوفمبر: وفاة عزيز ، و شتاء مبكر .. وفرحة من القلب.. ديسمبر: فرحة أخرى من القلب.. علاء عبدالهادي .. وشتاء قارس يخفي بين طياته بعض الدفء :) أمنية العام الجديد:  أن ألخص في نهايته -كما الآن- شهود الذاكرة في كلمات أكثر تفاؤلا وإيجابية..

فاصل من الارتباك

صورة
أبحث الآن عن حدود المساحة الافتراضية بيني وبين نفسي، والتي أخذت في التلاشي على غفلة مني، بعد تيه في زحام الأيام الفائتة الحافلة بالملل والصخب على قلتها.. اليوم كان صاخبا بشكل كارثي. من الأيام التي من الممكن أن تقول عنها بضمير مستريح :" كان يوم باين من أوله".. ارتباك فارتباك ثم ارتباك.. سلسلة من الارتباكات المتواصلة، مصحوبة بلحظات متعددة من الانهيار النفسي الكاسر للذات.. إلى جانب "التحابيش" من المشاحنات العابرة والإغماءات والذي منه.. لينتهي  اليوم وقد أدركت حقيقة واحدة، وهي أنني قد خسرت جزءا آخر من نفسي، ولا أعلم إن كان بإمكاني استعادته أم لا.. ولكن، يبقى الله رحيما بنا حتى في أحلك لحظات حياتنا.. تظهر مواطن رحمته في أشياء بسيطة، حتى وإن لم يكن لها تأثير مباشر على مسار يوم كهذا.. لذا، أرجو منك يا الله أن تعجل با نتهاء هذا اليوم، وأن ترحمني مما أنا فيه..

تخاريف واحدة بتذاكر

إنها تلك الروح الهائمة التي تحاول الهروب رغما عنها من مواجهة مايصادفها من عقبات وشدائد، إلى لحظة فرح خيالية تنغمس فيها، فتنسى ماحولها، أو ربما تتناساه.. إنها تلك الروح الهائمة التي تعلم يقينا أن بمقدورها التغلب على الصعوبات التي لا تنفك  تواجهها في طريقها.. هي فقط بحاجة إلى بعض الشجاعة، وينقصها من الثقة في النفس ما لن يستطيع أي مخلوق أن يمنحها إياها، سواها.. إنها تلك الروح الهائمة التي اكتشفت بعد مرورها بالكثير..إن مينفعش يبقى عضمها طري بعد كده.. 19/7/2011

مرارة

استعصت عليّ الحروف وعصتني، فصرت أجهل كيف أريح نفسي من مرارة روح وعذاب نفس، آل بها الأمر إلى أنها لم تعد تعرف إن كانت على حق، أم هي وحدها المخطئة دوما في حق نفسها وحق من حولها.. لم تعد تعرف إن كان ماتمر به من ضعف وهشاشة، هو مجرد مرحلة مؤقتة عابرة، أم هو ضعف مرضي تحتاج معه لزيارة طبيب نفسي.. كل ماأدركه الآن هو أنني فقدت الأمان، حتى صرت أفتقده..

حبة جنان

عندما تصل الأمور لدرجة أنني أصبحت أبكي وأضحك في نفس اللحظة، فحتمًا هناك شيء ماخطأ..! أفكر في جدتي المسافرة بعد يومين لأداء العمرة.. (يا بختها).. أضطرب عندما أدرك في نفس اللحظة أنني صرت أفتقدها من الآن. في ذروة اضطرابي، أفكر أنني في حاجة لمثل هذه الرحلة.. (محتاجة أنضّف جوه شوية..).. أجهش بالبكاء وأدعو: يا رب.. لحظات، وينقلب البكاء الحاد إلى ضحك هيستيري، ثم إلى بكاء وضحك في ذات اللحظة!!! لأستنتج بعدها احتمالية إصابتي بمرض ثنائي القطب (bipolar disorder)~!.. أنا الآن أكثر هدوءً وطمأنينة، وأشعر براحة عجيبة لم يسبق لي أن شعرت بها من قبل.. ولكن هذا لا يمنع (إني لسه محتاجة أنضّف جوه شوية)..

مناجاة

بكاء فدعاء.. ثم استجابة.. في صورة مطر ربيعي، يبدأ في إزالة الأتربة العالقة في ثغرات قلبي وعقلي المضطربة.. يا الله زد يقيني كل يوم بأنك تدخر الأفضل والأصلح لي.. اكتب لي في كل محنة منحة.. املأ تلك الثغرات المضطربة صبرا وإيمانا.. كن عونا لي على نفسي وعلى كل العقبات من حولي.. أدعوك يا الله وقد طال للفرح اشتياقي.. فاكتب لي الفرح في ما قدرته لي من خير، ثم رضني به، وبارك لي فيه..

أحكام البشر

أُسائل نفسي: "هو أنا وحشة أوي كده؟".. لماذا اجتمع الكل بلا استثناء على تصيد الأخطاء لي في آن واحد؟ لماذا لا يدركون أن لكل منا هفوات ليست لها أدنى علاقة بكوننا على خلق أو لا؟ أنا في النهاية بشر.. لست ملاكا، ولكني أيضا لست بالأحرى أن أكون شيطانا..