المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف رسائل

متى ينتهي كل هذا؟

آلاء.. الحكي لا يضيف شيئا، فقط يريح بعض الشيء من آلام مستقرة في القاع، تُظهر نفسها بين الحين والآخر في محاولة شائنة للفت الانتباه. تصعد إلى السطح فنغرق فيها، ولا نرى أنفسنا بعدها كما كنا أبدا.. أنا حزينة يا آلاء. حزينة في الوقت الذي من المفترض فيه أن أكون في أسعد أحوالي. ولَكي أن تتخيلي أن سبب الحالتين واحد..الخوف يملأ نفسي، وغصة في القلب تأبى أن تنزاح.. أخاف أن أظلم نفسي. أخاف أن أُترَك وحيدة، كما يحدث دوما.. أكره الحزن وإن كان يلازمني حد الاعتياد.  أكره نفسي لاعتياده. أغضب لانكسار نفسي، ولا أعرف كيف أجبر الكسر.. يتوغل الكسر يوما بعد يوم، ولا طاقة لي به.. أبكي بشكل متصل حتى اعتدت البكاء، وتضطرب ضربات قلبي حد الجنون.. أتساءل: متى ينتهي كل هذا؟ هل لكي أن تعرفي؟؟

الرسائل المستفزة؛ رسالة اللا نوم

لبنى كان من المفترض أن أرسل لك رسالتي الاستفزازية منذ عدة أيام، ولكن تارة أنسى، وتارة أقنع نفسي بالانتظار بسبب تعاقب القديم والقديم المستَجد كل يوم. أقنع نفسي أن الانتظار سيجعلني أملأ الرسالة بتفاصيل الماضي المستفزة التي استجدّت ومرَرْتُ بها خلال الأيام الماضية. أحاول الكتابة. لا أجد الكلمات الملائمة للموقف. أرتبك. أؤجل الكتابة أكثر.. اليوم كنت أفكر بالكثير الذي لا ينقطع أبدا ولو على سبيل الراحة بعض الشيء. يتعكر مزاجي لبعض الحقائق التي كنت أخشى مواجهتها، ولكنها أظهرت نفسها على أية حال. يتعكر مزاجي بالتيه الدائم، والدوران اليومي المستمر في دائرة مفرغة لا أقوى على الخروج منها كلما حاولت. ربما لم تكن المحاولة صادقة بما يكفي.. في الرسالة المبدأية غير المرسلة، حكيت عن النوم الذي يجافي أجفاني ليلا. حكيت عن ومضات بعيدة تلازمني، لا أنفك أذكرها وكأنها حدثت بالأمس. حكيت عن استفزازي لنفسي بكثرة التفكير الذي يمنعني من اختلاس ساعات ليلية قليلة من النوم كسائر خلق الله؛ فقط أستلقي على ظهري محدقة في سقف الغرفة الحالك أو في اللا شيء، وقد أجلس معتدلة في بعض الأحيان وأبكي بصوت مكتوم خشية أن...

ولا تزال الرسائل مستمرة

فضفضة عن التأويل، وسؤال يطرح نفسه.. http://lobna-messages.blogspot.com/2013/06/blog-post_15.html

إلى آية، مرة أخرى

لكم آلمتني عبارتك التي تحدثت فيها عن تلك اللحظات الفارقة التي لو كنت واجهت الأحباء فيها لربما ظلوا أحباء، ولو كنت سألت الأعداء فيها عن سبب العداء لما استمر عداؤهم.. أنا لم أفعل ذلك.. أنا لم أفهم، وأظنني لن.. تعبت من التساؤل: لماذا؟ لماذا يتناسى البعض أعمارا محلاة بالطيب والعذب من الذكريات الرقيقة، والمواساة في أحلك اللحظات؟ لماذا يتناسى هؤلاء أوقات أن كنت أنت من يشاركونك أدق الأسرار، وكنت تبادلهم المشاركة بـحب وصفاء، متناسيا أفعالا حمقاء صدرت قبل ذلك منهم، معللا أن الزمن كفيل بردم تلك البقايا وتحويل أصحابها إلى أشخاص ناضجين بمرور الأيام وتتابع اللحظات؟ لماذا هذا الجفاء؟ لماذا......؟؟؟! أنا لم أفهم، ربما لأنني تربيت على مبدأ "ماتعاتبش اللي مش باقي عليك".. ولن أخفي عليك صدقا، فأنا لم أعد أعلم إن كان هذا المبدأ لا يزال ساريا، أم انتهت صلاحيته وانقضى أوانه.. أن تتوقع الوجع شيء مؤلم بطبيعته.. أن تختبر الوجع المتوقع شيء أكثر إيلاما مما توقعت.. أن تتظاهر بأن كل شيء على مايرام وأنك لم تعد تهتم، هو قمة الألم وأعلى درجاته.. أنا الآن موجوعة، ولا يسعني سوى التظاهر وإتقا...

إلى آية

أنت بالطبع لا تعرفينني، وهكذا أنا أيضا، ولكن هذا لا يمنع أن الحديث عن المسافات مؤرق لكلتينا.. دعيني في البدء أحدثك عن تلك التي تتعمد أن تشغل كل أوقات فراغها بأشياء عدة -أغلبها تافه- كي تهرب من مواجهة نفسها إذا ما وقعت في مصيدة التفكير، لذا بات من الأحرى أن نحدد المسافات التي تفصلنا عن أنفسنا وتسلبنا أرواحنا.. الأقطار تتزايد والهوة تتفاقم بمرور العمر، والهروب لا يؤدي إلى سواه، وربما المزيد من الألم.. أظن أنه إذا امتلكنا من الشجاعة مايكفي لمواجهة أنفسنا، صرنا أكثر قدرة على تقليص المسافة وتضييق الهوة، وربما -وقتها- ندرك مدى المسافة الحقيقية التي تفصلنا عمن سوانا.. إذا وجدت في نفسك القدرة، حدثيني عن المواجهة.. *ردا على رسالة آية إلى أي حد ..