المشاركات

اعتراف

للأمانة، لا يسعني هجران المكان الذي استحمل أسوأ حالاتي في السنة الفائتة.. هل تفتقدنا الأمكنة كما نفتقدها؟ .... 

عن الحوليات

صورة
لمدة عام (حول) كامل إذا شاء الله هكون موجودة هنا: http://365-posts-4.blogspot.com/ دمتم  بألف خير :)

تساؤلات

صورة
هل لك أن تتخيل طائرا بلا جناحين؟ أعود فأراجع نفسي.. هل لك أن تتخيل طائرا مكتوف الجناحين؟ لا مجال للمراجعة هنا.. أتمعن في ذلك الرسم الهلامي الذي قد يخرج من أيّ منّا في خضم حالة تأملية في اللا شيء المتواجد بكثرة حولنا.. يوضح علماء النفس: هناك تفسير مختلف لكل خط مكوِّن لأي شكل من الأشكال الهلامية الفراغية، تكشف الشخصية وتبين الحالة المزاجية. العالم ورقة بيضاء كبيرة تلوثت بمختلف الخطوط وتعكرت بأمزجة البائسين منا.. الخطوط تتقاطع. تتشابك بلا رحمة، وكأنها تأبى الانسياب في سلاسة.. لماذا تتقاطع الخطوط دوما؟ *الصورة المرفقة رسم هلامي فاجأني على حين غفلة

ولا تزال الرسائل مستمرة

فضفضة عن التأويل، وسؤال يطرح نفسه.. http://lobna-messages.blogspot.com/2013/06/blog-post_15.html

:) Old is Gold

صورة

في الختام.. 2012

أبحث عن بداية مناسبة للختام. أحاول استجماع ماتبقى من نفسي متفادية ثقوبا بحجم الكون اللا متناهي.. أصوات الصخب الخارجي لا تضاهي صخبا داخليا هو مزيج من سخط وألم، ووحدة موجعة.. في نهاية السنة أعترف لنفسي بالوحدة.. أنا وحيدة رغم أنف المحيطين.. أفتقد الأبيض كثيرا. أراه من حولي ولكن لا أستشعره.. أمام عيني غمامة سوداء تجمع كل مامر بي في سنة هي الأشد علي من بين السنين.. تتضاءل لحظات الفرح القليلة المختلسة أمام قسوة الحزن ومرارة أيام تمنيت يوما أن تكون هي الأفضل.. يــــا الـــلــــــــــــــــــه... أعلم علم اليقين أنك لا تغفل عن عبادك، تهيئ لهم الخير وإن لم يروه.. أعلم علم اليقين أنك عند حسن ظن عبدك بك.. ليس لي سواك الآن لأدعوه، وأنت المنادى الذي ليس في حاجة إلى نداء.. يــــا الـــلــــــــــــــــــه...

سخرية

صورة
مساحات الرسم في الظلام تتيح لها التفكير بشكل أعمق، أوضح.. ماذا عساها أن تفعل، وهي الحائرة دوما، وهو الحائر أبدا؟ أفكارهما في الكثير من الأحيان لا تلتقي البتة.. الوقت قاتل محترف، يتلاعب بضحاياه بحرفية فريدة، فيهدر عليهم الكثير من الفرص، والأمنيات.. مساحات الرسم في الظلام باتت أضيق الآن.. تزيح عويناتها لإضفاء اتساع على المجال..المجال لا يزال ضيقا، بل يزداد ضيقا لحظة تلو الأخرى.. الحيرة الأبدية تتضاعف، والوقت لايزال يقتل بحرفية.. تداهمهما النوائب. تعبث بهما الحياة.. تصارحه: أنا مانفعكش.. أنا آسفة.. يصارحها: ولا أنا أنفعك.. أنا اللي آسف.. ولايزال الوقت يبتسم بسخرية في خلفية المشهد..