المشاركات

صباحكم فوشيا =)

صورة
I FEEL FREE =)))) 19/3/2011

طفولة

ليست من عاداتي أن أرسم على مرآة الحمام المشبعة ببخار الماء الساخن الذي يعشقه جسدي.. اليوم وجدت نفسي -لا إراديا- أخطو بأناملي فوق المرآة التي اهتزت صورتي عليها.. كانت البداية بقلب ممزق من المنتصف، يقسمه خط متعرج عشوائي إلى نصفين.. بالقرب منه، وجه بسيط يبتسم ابتسامة باهتة، تبدو عليها ملامح الرضا المصطنع.. مابين القلب والوجه، تنبت وردة طفولية بورقات أربع، تسعى جاهدة للحفاظ على حياتها.. في أعلى يمين الوردة، تشرق الشمس بأشعة معدودة، على سحابتين إلى يسارها، تعلو بأسفلهما عصفورة وحيدة.. طفوليةٌ اللوحة، وكذلك روحي.. روحي التي بعد ساعات قليلة، ستكمل عامها الحادي والعشرين.. تحاول روحي بتلك اللوحة أن تسترجع بقايا طفولة كامنة في مكان مابداخلهـا.. تأبى أن تتجاهل أحداث الماضي القريب، الذي يتمثل أمامها الآن في صورة أقرب للخيال منها إلى الواقع. صورة تحاول أن تفرض نفسها على مستقبلها.. لحظة هدوء، ودمعة تخشى على نفسها من البوح، هي كل ماتملكه روحي في هذه اللحظة..  ستمر الساعات، ومع بداية اليوم الجديد -والعام الجديد-، ستتناسى روحي اللوحة التي بالكاد يتبقى منها شيء الآن.. ستقبل على عامها الجديد، ...

داخل الإطار

تشغلها كثيرا تلك الفتاة التي تراها دوما.. جالسة هي تنظر نحوها في تحنان بالغ وحب صافي.. في عينيها براءة نادرة، تتعارض جليا مع فتحة صدرها المكشوف.. ربما هي الحياة تعبث بمن يحاول أن يلعب دوره فيها بصفاء.. تجلس تلك الفتاة إلى طاولة خشبية، ممددة عليها وردات قليلة، وخطاب مطوي بجانب ظرف مفتوح.. هي ليست سوى فتاة محاصَرة في إطار نحاسي عتيق، معلق على حائط عادي، في صالة من صالات ذلك النادي الكبير الذي لا يدخله إلا علية القوم.. تتأمل الصورة المعلقة، وتتخيل نفسها مكان تلك الفتاة المنتظِرة.. هي لا تحب الانتظار، ولا تطيق الصبر فوق قدرتها على الاحتمال.. في حياتها العملية، لا تناسبها لغة الخطابات الصماء التي تخلو من أي شيء.. في حياتها العملية، تحتاج إلى مواقف وأفعال حقيقية، وربما إلى بعض الورود؛ لإضفاء جو من الحميمية على حياتها الجافة الباردة.. تتأمل ثانية في الصورة، وتتيقن من أنها لا تريد أبدا أن تكون تلك الفتاة..

‎11/2/2011 Our True Birthday.. =D

صورة
"قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء و تنزع الملك ممن تشاء و تعز من تشاء و تذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شئ قدير" على الرغم من فرحتي الجارفة كفرحة الجماهير العريضة من المصريين، إلا أنني أشعر بشيء من الضيق، ولا أود أن أصفه بالخزي؛ لعدم نزولي مثلما نزل الملايين من أبناء بلدي، ولكني أقسم بالله أن الأمر لم يكن بيدي.. لا أريد أن أفسد الفرحة على نفسي.. يكفيني الآن فخرا أن من حقق هذا النصر هم من أبناء جيلي..     :) 11/2/2011

The Voice of Freedom :)

الورد اللي فتّح في جناين مصر

صورة
http://1000memories.com/egypt هؤلاء وآخرون يُغنون عما أريد قوله..يُغنون عن وصفي لشيء ما تغير بداخلي، بعد أن رأيت صورهم، وبعد أن رأيت كيف بكى أشخاص من أمثال وائل غنيم وهو يشاهد صورهم.. (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ) آل عمران (169-171)

ذكر ما حدث

ها أنا الآن أستسلم لرغبتي الملحة في الكتابة، بعد أن كنت أقاومها وأتحجج أمام نفسي بوجود حاجز يفصلني عنها منذ شهر كامل.. شهر يوجد به الكثير ليُكتب عنه ويُحكى.. اليوم هو آخر أيام أول أشهر السنة الجديدة، وهو ثالث أيام فرض حظر التجول -وقد تخطى بالفعل منتصفه -.. مع بداية أيام الإجازة، بدأت أيام حظر التجول، وانتهت معها كل مخططات مسبقة كنت أعشّم نفسي بها.. لم أكن أتوقع أن يؤول حال البلاد إلى ما آل إليه الآن.. منذ اليوم الأول للاحتجاجات، وأنا أتابع بشغف وقلق ما يحدث، وأشارك فيه بقلبي؛ لعدم تمكني من المشاركة الفعلية.. ولكن لم يسلم الوضع من التخريب. بكيت وفزعت عندما رأيت ماحدث في المتحف المصري. أحسست بالخوف على هويتنا من الضياع، وشعرت بـخوف مما يمكن أن يصير إليه الوضع إذا تدهور أكثر من ذلك..ولكني بدأت أسترد شعوري بالأمان تدريجيا بعد أن شهدت ما أسمته القنوات الإخبارية باللجان الشعبية، هؤلاء يقفون حائلا أمام كل من تسول له نفسه بالتهجم على ما ليس له.. الآن أشعر بالملل، وقد بدأ يتزايد علي اليوم تلو الآخر.. أسلّي نفسي معظم الوقت بمشاهدة إحدى المسلسلات الأجنبية على حاسوبي المتنقل، وربما بعض الألعاب ت...