07‏/10‏/2014

خوف

عدت سنة..
زي اليومين دول كنت بكتب تدوينة وببكي.. الغريب إني اتأقلمت على سبب البكا وقتها، ومع ذلك دلوقتي برضه ببكي.. من إيه تحديدا.. معرفش..

بحاول أقنع نفسي بأي سبب مادي.. وجع الحادثة مثلا، اللي مخليني مش عارفة أحرك رقبتي غير بألم رهيب.. مش عارفة أقنع نفسي إني مش خايفة، أو إن مفيش حاجة تخوف، مع إن كل حاجة حواليا تخوف..

الغريب إني دايما باعرف أطمن غيري، بس مش باعرف أطمن نفسي أبدا..

افتكرت نورا فجأة، وقلت لها إنها وحشتني أوي.. بدون مقدمات كده..

شفت صورة ل فينيسيا دلوقتي.. امتى يا رب هاروحها؟

"يا الله. حجابك، رغم هذه السماء الصافية، كثيف. توجتني بتاج العقل، وأبقيتني طالبا فقيدا يعجزه المسطور في الكتاب. هل أودعت يا رب القلب جواب السؤال؟ وكيف لي أن أشق صدري، وأغسل قلبي من كل شائبة، فيصفو كما المرآة وينجلي، فأشاهد فيه معنى الحكاية والهدف؟!"*


*رضوى عاشور- ثلاثية غرناطة