المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2011

شهود الذاكرة-2011

صورة
في العام السابق، شواهد على الأحداث، وشهود على الذاكرة.. لكل شهر فيه ذكرى موقف أو شعور، أو حدث يلخصه في كلمة واحدة، أو ربما اثنتين..

يناير: مكان جديد، وثورة..
فبراير:تنحٍ، وإجازة مطولة..
مارس:رشد وبداية جديدة.. أبريل: لحظة اهتزاز، ومناجاة.. مايو:جنون لحظي، وحلم يلوح في الأفق.. يونيو: مكان آخر جديد، لحظة فرح غير متوقعة، وتعلق زائد بالحلم.. يوليو: توتر وتخبط، ومرض.. أغسطس: ضغط نفسي وبدني، وقلق من وعلى المستقبل.. سبتمبر: حلم مطمئن في المنام.. ولحظة انهيار وألم.. أكتوبر: وفاة.. وبوادر تحقق الحلم في صورة مفاجأة غير متوقعة :) نوفمبر:وفاة عزيز، وشتاء مبكر.. وفرحة من القلب.. ديسمبر: فرحة أخرى من القلب.. علاء عبدالهادي.. وشتاء قارس يخفي بين طياته بعض الدفء :)

أمنية العام الجديد: أن ألخص في نهايته -كما الآن- شهود الذاكرة في كلمات أكثر تفاؤلا وإيجابية..


فاصل من الارتباك

صورة
أبحث الآن عن حدود المساحة الافتراضية بيني وبين نفسي، والتي أخذت في التلاشي على غفلة مني، بعد تيه في زحام الأيام الفائتة الحافلة بالملل والصخب على قلتها..

اليوم كان صاخبا بشكل كارثي. من الأيام التي من الممكن أن تقول عنها بضمير مستريح :" كان يوم باين من أوله".. ارتباك فارتباك ثم ارتباك.. سلسلة من الارتباكات المتواصلة، مصحوبة بلحظات متعددة من الانهيار النفسي الكاسر للذات.. إلى جانب "التحابيش" من المشاحنات العابرة والإغماءات والذي منه.. لينتهي  اليوم وقد أدركت حقيقة واحدة، وهي أنني قد خسرت جزءا آخر من نفسي، ولا أعلم إن كان بإمكاني استعادته أم لا..

ولكن، يبقى الله رحيما بنا حتى في أحلك لحظات حياتنا.. تظهر مواطن رحمته في أشياء بسيطة، حتى وإن لم يكن لها تأثير مباشر على مسار يوم كهذا.. لذا، أرجو منك يا الله أن تعجل بانتهاء هذا اليوم، وأن ترحمني مما أنا فيه..

The Truth Behind Us =)))

صورة

ارحموا من في الأرض

صورة
لكل الناس اللي ضد المتظاهرين أو ضد الاعتصام.. عايزاكم تركزوا في الصورة دي أوي..
أيّا كان موقفكم من الاعتصام، مفيش أي شريعة أو قانون على وجه الأرض تسمح لأي حد إنه يعذب ولاد بلده بالمنظر ده، لمجرد إنه بيطالب بحاجة شايف إنها من حقه، وبشكل سلمي.. أومال لو ماكانش بـشكل سلمي -وده كان عمره ماهيحصل- الرد كان هيكون إزاي؟؟؟؟

علاء كان طالب في خامسة طب جامعة عين شمس.............

كل واحد يراجع نفسه..
مش هقول أكتر من كده..

بصر وبصيرة

صورة
وجهٌ منير يسترعي انتباهها ببـشاشته وهدوئه العجيب.. تجلس وتدقق النظر عبر الشاشة، فترى في وجهه المنير بصرا منقوصا وبصيرة مكتملة.. يتحدث بمنتهى التلقائية والرضا، وكأنه من الطبيعي أن يدفع عينيه ثمنا لوطن جار عليه يوما.. أبى إلا أن يكتب تاريخا بدماء حمراء سالت من عينيه، ليزيل سوادا قاتما عن مستقبل قريب بعيد، يصبح بعدها أبيض بلون سلام قلبه وهدوء نفسه، وبياض عينيه الراضيتين..

*الأشعار في الصورة من قصيدة "لا تصالح" لأمل دنقل، تصوير أمنية خليل

بين الخيال والواقع

من وحي الخيال

يلتقيان صدفة في أحد الممرات الواسعة بهذا المكان الشهير الكائن على مقربة من شاطئ البحر الهادئ.. أو قل تلتقي أعينهما صدفة.. تسبق الابتسامات التحيات وسرعان مايندمجان في الكلام، ويأخذ الكلام بعدها منحنى آخر..

على أرض الواقع
يلتقيان صدفة في أحد الممرات الواسعة بهذا المكان الشهير الكائن على مقربة من شاطئ البحر الهائج.. يرتبك أولًا فيتحاشى النظر إليها.. ترتبك بدورها، فتكمل سيرها مبتعدة، ولا مجال بعدها للابتسامات أو التحيات..
                                           ______________________________
من وحي الخيال

يطول بهما الكلام، فيحكي لها وتستمع هي وتستمتع.. يحكي لها كيف أسرته بقلبها دون أن تقصد، ودون أن ينتبه -وهو المنتبه دومًا-.. يحكي لها عن تقلبات الدهر التي نالته كما نالت الكثيرين قبله، وكيف أنها ظهرت له كحورية من حوريات البحر -وهي العاشقة له- فكانت نقطة النور التي سببها الله له ليتغلب على مطبات الطريق ومصائب الزمن.. يحكي لها كيف حاول أن يداري شغفه، لتفاجئه بعدها أن قلب الأنثى دليلها..


على أرض الواقع

تجلس مرغمة على مقربة منه.. المكان مزدحم، وصمتهما خير رفيق.. يدّعي كل منهما الا…