27‏/06‏/2011

مرارة

استعصت عليّ الحروف وعصتني، فصرت أجهل كيف أريح نفسي من مرارة روح وعذاب نفس، آل بها الأمر إلى أنها لم تعد تعرف إن كانت على حق، أم هي وحدها المخطئة دوما في حق نفسها وحق من حولها.. لم تعد تعرف إن كان ماتمر به من ضعف وهشاشة، هو مجرد مرحلة مؤقتة عابرة، أم هو ضعف مرضي تحتاج معه لزيارة طبيب نفسي..


كل ماأدركه الآن هو أنني فقدت الأمان، حتى صرت أفتقده..

19‏/06‏/2011

عالم آخر *

"ستجد راحتك هنا، في تلك القرية الصغيرة، المحاطة بالأودية الخضراء، والتي يفصلها جدول صغيرعن قرية أخرى، وربما عن غابات بعيدة.. في وسط القرية بئر عميق، دائماً ما يلتف حوله أطفال القرية للعب والمرح.. أسمع الآن صوت فيروز في خلفية المشهد، عندما يرى هؤلاء الصغار حنا السكران، الذي لا يمل أبداً من معاكسة بنت الجيران.. نضحك مع الصغار، ونجري معهم إلى حيث الجدول.. نلتف معهم ونشاركهم ألعابهم.. أجواء من البراءة والمرح، أصبحنا نفتقدها اليوم في واقعنا بكل ما فيه.."


16‏/06‏/2011

في أمل



إنه ذلك الخليط الغريب من المشاعر الذي ينسكب داخل قلبها بين الحين والآخر.. خليط يجمع بين الشيء ونقيضه، يجعلها تستمع بانسجام إلى فيروز وهي تحاول إقناع حبيبها بأنه "ت نرجع لأ مش معقول"، تصارحه: "إحساسي ماعاد يرجعلي من جديد"، وعندما تلمح اللهفة والألم في عينيه، تطمئنه مرة أخرى: "إيه في أمل.."

15‏/06‏/2011

تزامن




لا تدري حتى الآن إن كان هذا التزامن الواضح جليا، هو محض صدفة، أم له دلالة واضحة، ويمثل علامة إيجابية فارقة في حياتها.. ترى أن تفاصيل حياتها الحالية المتقدة، تتزامن ومسلسل "قصة حب" الذي تتابعه كل يوم بشغف عجيب..

في كلتا الحالتين، الرسائل هي الوسيلة، والاشتياق ملموس.. 

قبل بداية الحلقة، تفتح بريدها على ذلك الموقع الاجتماعي الأشهر، لتجد رسالة منه، تأخذها لعوالم بعيدة.. تبدأ الحلقة، ويبدأ قلبها في الخفقان والاضطراب، عندما تصغي بكيانها لرسالة من رسائل جمال سليمان التي يرسلها باستمرار لبسمة.. رسالة مرت على قلبها، لتهدهده بين كلماتها العذبة..

"بقدر أسفي على ماحدث ويحدث لك، وخوفي عليك الذي لا يعلم مداه إلا الله، بقدر سعادتي لإنك عندما أردت البوح بحت لي..
كم مرت علي أيام تعيسة، وأنا أنتظر حروف كلماتك فلا أجدها.. أنا أقدر موقفك تماما، وأرجو أن تقدري موقفي وحيرتي وحزني.. 
أعذرك، فهل تعذرينني؟
لقد تعودت أن أقرأ حروفك فتهدأ نفسي وأعرف من أكون..
البوح إدمان، وقد أدمنت البوح معك.. هل الاستماع إلى صوتك الذي أحسه يسري في عروقي وسمعي عندما أقرأ كلماتك، يهدهد روحي الحيرى، ويجعلني طفلا على عتبات البهجة؟.. لقد أمضيت العمر سفينة منهكة تبحث عن مرسى، فلما وجدته، تصورت أنه تحول إلى سراب، وأحسب أن مابيننا ليس مجرد لحظة عابرة في حياتنا، ولكنه أكبر من ذلك بكثير..
أعلم أنك متعبة، فاستريحي، ولنا حوار.."

في اليوم التالي، ترد على رسالته برسالة دافئة، تهدهد روحه الحيرى..

05‏/06‏/2011

العكننة ملهاش مواعيد

إنها تلك المواقف الصغيرة السخيفة التي من شأنها تعكير صفوي العكر بطبعه تلك الأيام، إلا فيما ندر.. إلى أصحاب تلك المواقف أقول:
"اللهم لاتآخذني بما يقولون واغفرلي ما يعلمون وما لا يعلمون واجعلني خيراً مما يظنون"


04‏/06‏/2011

إهداء خاص

أحيانا يكمن سر فرحتنا في فرحة من حولنا، حتى وإن لم تكن تربطنا بهم علاقة وثيقة، فما بالك إذن بمن تربطنا بهم علاقة معزة وصداقة ليس لآخرها حدود؟

اليوم أدركت أن الله قد أخذ دعائي بعين رحمته.. أدركت أن اشتياقي لحدث مفرح ليس بالضرورة أن يرتبط بي ارتباطا شخصيا، فقط يكفي أن أرى الفرحة في عيون من حولي وعيون من أحبهم، وقد رأيتها اليوم.. :)

"اللهم بارك لهما وبارك عليهما، واكتب لهما السعادة والفرحة في كل خطوة، واجمع بينهما في الخير"

:))

01‏/06‏/2011

وسيلة إلى غاية

لن أتحدث هنا بشكل تقليدي عن العلاقة الوثيقة التي تجمعنا سويا.. لن أتحدث عن كونها المنفذ الصادق الوحيد، الذي أواجه به نفسي بين الحين والآخر.. الناس متغيرون، وتبقى هي ثابتة لا تتغير.. عندما أتوه عنها، أعجز عن معانقة العالم..

عندما أمارس فعل الكتابة بكل حب، أشكر الله كثيرا على نعمته التي بفضلها، أتمكن من إزاحة هموم كثيرة جاثمة بثقلها على صدري.. هي وسيلة إلى غاية -كما أتصور أنا- وليست إحداهما منفصلة.. ربما تكون الكلمات قليلة، ولكن العبرة في النهاية ليست بعدد الكلمات أو السطور، ولكنها بوقع تلك الكلمات في نفسي، وفي نفس من يقرأها..

قد لا أتمكن من الالتزام بحملة التدوين اليومي؛ نظرا لظروفي الحياتية اليومية، التي لن يستوعبها إلا من هم في مثل ظروفي -وهم كثيرون-، ولكن الأمر يستحق التجربة.. :)